*المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:*
- خطر المجاعة لم يغادر قطاع غزة وتقليص المساعدات يعكس إصرار "إسرائيل" على استخدام التجويع كأداة إبادة جماعية.
- الكميات المحدودة من البضائع والمساعدات التي سُمح بدخولها إلى القطاع لا تمثّل سوى جزء ضئيل من الاحتياجات الفعلية.
- تحكم "إسرائيل" في حجم المساعدات وعدم التزامها بتنفيذ الاتفاق يعني استمرارها في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.
- إدخال المساعدات الإنسانية ليس امتيازًا تمنحه "إسرائيل" بل واجب قانوني غير قابل للمساومة.
- المساعدات يجب أن تُقدَّم وفق مبدأ الحياد والاحتياج الإنساني البحت دون تمييز أو تأخير أو انتقائية.


